نتحد معا ككنيسة فى مصر فى الصوم لمدة  3 أيام من الثلاثاء 11 أكتوبر إلى الخميس 13 أكتوبر 2011

لكل الخدام والقساوسة والكهنة :

" تَنَطَّقُوا وَنُوحُوا أَيُّهَا الْكَهَنَةُ. وَلْوِلُوا يَا خُدَّامَ الْمَذْبَحِ. ادْخُلُوا بِيتُوا بِالْمُسُوحِ يَا خُدَّامَ إِلهِي، لأَنَّهُ قَدِ امْتَنَعَ عَنْ بَيْتِ إِلهِكُمُ التَّقْدِمَةُ وَالسَّكِيبُ. قَدِّسُوا صَوْمًا. نَادُوا بِاعْتِكَافٍ. اجْمَعُوا الشُّيُوخَ، جَمِيعَ سُكَّانِ الأَرْضِ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ إِلَهِكُمْ وَاصْرُخُوا إِلَى الرَّبِّ. "  يوئيل 1 : 13، 14

" لِيَبْكِ الْكَهَنَةُ خُدَّامُ الرَّبِّ بَيْنَ الرِّواقِ وَالْمَذْبَحِ، وَيَقُولُوا: «اشْفِقْ يَا رَبُّ عَلَى شَعْبِكَ، وَلاَ تُسَلِّمْ مِيرَاثَكَ لِلْعَارِ حَتَّى تَجْعَلَهُمُ الأُمَمُ مَثَلاً. لِمَاذَا يَقُولُونَ بَيْنَ الشُّعُوبِ: أَيْنَ إِلهُهُمْ؟»." يوئيل 1 : 17

·         لكل الشعب :

"« وَلكِنِ الآنَ، يَقُولُ الرَّبُّ :
ارْجِعُوا
إِلَيَّ بِكُلِّ قُلُوبِكُمْ،
وَبِالصَّوْمِ وَالْبُكَاءِ وَالنَّوْحِ.
وَمَزِّقُوا قُلُوبَكُمْ لاَ ثِيَابَكُمْ».
وَارْجِعُوا إِلَى الرَّبِّ إِلهِكُمْ

لأَنَّهُ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ، بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الرَّأْفَةِ وَيَنْدَمُ عَلَى الشَّرِّ.

لَعَلَّهُ يَرْجعُ وَيَنْدَمُ، فَيُبْقِيَ وَرَاءَهُ بَرَكَةَ، تَقْدِمَةٍ وَسَكِيبًا لِلرَّبِّ إِلهِكُمْ....

قَدِّسُوا صَوْمًا.

نَادُوا بِاعْتِكَافٍ.

اِجْمَعُوا الشَّعْبَ(اجتماعات للصلاة).

قَدِّسُوا الْجَمَاعَةَ.

احْشُدُوا الشُّيُوخَ.

اجْمَعُوا الأَطْفَالَ وَرَاضِعِي الثُّدِيِّ." يوئيل 2: 12- 16

·         ما سيعمله الرب عندما نرجع إليه بكل القلب بالصوم والبكاء :

"وَأُعَوِّضُ لَكُمْ عَنِ السِّنِينَ الَّتِي أَكَلَهَا الْجَرَادُ، الْغَوْغَاءُ وَالطَّيَّارُ وَالْقَمَصُ، جَيْشِي الْعَظِيمُ الَّذِي أَرْسَلْتُهُ عَلَيْكُمْ.

فَتَأْكُلُونَ أَكْلاً وَتَشْبَعُونَ وَتُسَبِّحُونَ اسْمَ الرَّبِّ إِلهِكُمُ الَّذِي صَنَعَ مَعَكُمْ عَجَبًا،

وَلاَ يَخْزَى شَعْبِي إِلَى الأَبَدِ.

وَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا فِي وَسْطِ ..(مصر)،

وَأَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ وَلَيْسَ غَيْرِي.

وَلاَ يَخْزَى شَعْبِي إِلَى الأَبَدِ. "  يوئيل 2: 25- 27

الصوم جزء لا يتجزء من الصلاة كما فىأشعياء 58 " لتسميع صوتنا فى العلاء " لذا:

  1. نتفق معا على أصوام جماعية (أسبوعية و نداءات خاصة للصوم خلال العام)

  2. اتفقت مجموعة حراس الصلاة على الأسوار على صوم يومين أسبوعيا (يفضل الأربعاء والجمعة) لنتحد معاَ ككنيسة ..

صوم العريس:

سنصوم 3 أيام متواصلين فى أول كل شهر (الأربعاء والخميس والجمعة) لنعبر للعريس الغالى يسوع عن إشتياقنا ..

كلمات عن صوم العريس:

"وَلَكِنْ سَتَأْتِي أَيَّامٌ حِينَ يُرْفَعُ الْعَرِيسُ عَنْهُمْ فَحِينَئِذٍ يَصُومُونَ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ"لوقا 5 : 35

قدم يسوع مثالًا جيدًا للصوم، صوم دافعه الرغبة في التقابل مع حضوره المحب الجميل

يركز صوم العريس على الرغبة:
حيث فَهْم رغبة الله من نحونا وإيقاظ رغبتنا الشخصية نحوه إذ لن يخيب رجاء القلب الولهان، لأن يسوع وعد أننا سنشبع عندما نتوق للمزيد من شخصه "طُوبَى لِلْجِيَاعِ وَالْعِطَاشِ إِلَى الْبِرِ لِأَنَهُمْ يُشْبَعُونَ." مت 5: 6


لقد خلقنا الله ليحبنا ونحبه، ووضع في داخلنا اشتهاءه حتى تُستجاب صرخة قلوبنا. إذ يزيد الله من اختبارنا له، بإيقاظ الرغبة داخلنا ثم يجيب عليها. ففي البداية يأسرنا الله بمحبته، ويحرك في داخلنا شعور بالمحبة تجاهه، ومع أن هذا يجلب شبعًا أكيدًا لنفوسنا، إلا أنه أيضًا يوقظ شوقًا أعمق واشتياقًا للمزيد من شخصه. فعندما نذوق القليل فقط، من حضور الله، لا نستطيع العيش بدون المزيد منه.

هذا هو الطريق الذي خططه الله:
الجوع يأتي بمزيد من الجوع والعمق يدعو إلى مزيد من العمق مز42: 7 ومع كل شبع من الله، نَشعر بمزيد من الجوع للمزيد من شخصه. وبجوعنا له يقودنا إلى ملء المحبة، فنصوم استجابة لأشواق قلوبنا للمزيد من الله.